drakola_kiss
02-10-2011, 03:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد فترة عصيبة وتفكير كتير ومرحلة مازالت غير مطوية من حياة الشعب المصرى
قررت أخيرا
أن أترك كوكب الارض لفترة لحين انتهاء التضاربات الكثيره لثورة يناير
وعندما قررت هذا كان مساء مصر يهل بنور القمر
فكان القمر مكتمل
فقررت أن تكون تلك الرحلة للقمر
أقتنيت مكوكا فضائيا وجميع ما يلزم لقضاء بضعة أيام على القمر
وذهبت تاركا الأرض بما فيها من صراعات كفترة نقاهه لى
صعدت بعيدا عن الأرض ناظرا تحتى أرى اشياء كثيرة مبعثرة لا تجد العون
فبعدت أكثر الى أن اقتربت من القمر
فتنفست الصعداء وفرحت لانى سأعيش هناك على قمر العشاق عندما يعشقوا
على قمر الاحباب فى جمال خلق الله
على نغمات الطبيعة الساحرة بارزة بنور وطيف وهالة عظيمة بنور القمر
دخلت مسرعا عندما توقفت ونزلت قدماى على سطح القمر
ناظرا حولى
فلا يوجد بشر , لا يوجد زعماء وحكام ,لا توجد ثورة ولا صراعات , لا يوجد ظلم ولا بغاء ولا بطالة ولا بغضاء ولا رشاوى ولا عملاء
قضيت ساعة على القمر من اجمل ما يقال عن جمال الاشياء
ولكن سرعان ما تبدد الحلم الى حقيقة مريرة
أثناء سيرى على سطح القمر
وجدت اصوات تبدأ أذنى سماعها ليس غريبة فقد سمعتها من قبل
وعندما مددت خطواتى اذا بى أجد ما لم يكن بحسبانى
نظرت بعدستى المكبرة اذ بى أجد
تامر حسنى
يغنى
(أنا مش عارف اتغير ,كل مقول هتغير تحصل حاجه ترجعنى0000)
أووووووووه
انفجرت من الغضب واصابنى الذهول
فلا أحد يخطر بباله مثل هذه الرحلة
فكيف ياتى ويجلس هكذا ولم يكن معه أى شىء يستخدم فى هذا المكان
فكيف يستطيع التأقلم مع الجاذبية
وعندما فكرت
وجدته أكثر شخص فى مصر ذات جاذبية
(حد جذاب أوى)
فندمت على حظى كثيرا عندما سرت فوجدت
الرئيس مبارك يجلس وحوله افراد الحرس القديم
يحتفلون بعيد ميلاده التسعين
والجميع يغنون له سنه حلوة يا جميل
تعجبت وسئلت نفسى
لماذا اذا الثورة على الارض ويطالب الجميع برحيلة فهو الآن على القمر لماذا التظاهر اذا ؟
وفجأة اصبح القمر مزدحم بالشخصيات المرموقه
عبروا من امامى وكأننى لم أرى
فعدت لأذهب وابشر أصحاب الثورة برحيل الرئيس ومعه من الذين لو قد رحلوا ستصبح مصر بأفضل حال
فعدت الى سفينتى الفضائية ولكن فى طريق تعركلت بطوبة كبيرة جدا
فنظرت أمامى رأيت جميع المتظاهرين وراء الرئيس وأعوانهم
ويرددون
الشعب يريد تغيير القمر
نظرت على جانبى وجدت تامر حسنى يجرى من امامهم
(انا مش عارف اتغير )
وقفت على قدامى واذ بالقمر تحول الى ترسانات من الجيش لمواجهة المتظاهرين
وعل الجانب الاخر
جماع من الفنانين ينظرون دون تعليق ايضا
ولم يعرفوا الى اي طريق يسلكون
هل يذهبون وراء الرئيس
أم يذهبون مع الشعب
(مصلحتهم مع مين ؟)
لم أرى سوى عمرو اديب ولكن قد تغيرت ملامحه
فقد أصبح وجهه نصف ملون باللون الاسمرانى شبيه لطمى النيل
والنص الاخر بلون احمر شديد يقترب من الدم
فسئلته
هل انت بوشين ؟
أجاب / انا ثورى ومعارض ومنافق وبنام على الجمبين
صرخت باعلى صوت فليجبنى أحد
هل هذه مصر أم هذا القمر
؟
فلو كان القمر لماذا جئتوا لتدمروه
ولو هذه مصر ايقظونى من نومى العميق
فالشعب وراء الرئيس لحين الرحيل
سواء ذهب الى القمر أو اتخذ كوكب آخر
جلست من التعب اخيرا استمع لتعليقات الجميع
الفقراء / مش هنمشى انت تمشى
الاغنياء/ الريس لو مشى هنمشى معاه
الفنانين/ هتمشوا ولا هتمشى خلصونا علشان نعرف نتكلم مع مين ولا نقطع فى مين ؟
السياسيين/ انا تحت امر الشعب بس سيبونا نتكلم فى الاخر
فرجعت الى سفينتى لكى أعود الى الارض
فسواء تركت مصر وسواء ذهبت الى القمر
فلن يتغير شىء
وسيظل من حولى فى كل مكان حولى
فهذا قدرنا
اذا كنا تظاهرنا لأجل أسمى
فلماذا يضيع الهدف تدريجيا
لماذا تبدأ التنازلات
لماذا من وقف ثائرا
وافق مستكيننا على وظيفة ناظرا لنفسه فقط
وزارة المالية عينت 50 من ثوار 25
لماذا يتجزأ المبدأ
؟
فأين باقى الملايين فكان الهدف تغيير من أجل الجميع
فكان من الاولى رفض الوظيفة الانانية لحين انتهاء الموقف
ورفعت المرتبات 15 % وكانت هذه الزيادة السنوية فلم تكن بمنحة لتهدئة ثورة الحرية
ركبت سفينتى ونزلت الى ارض مصر فى رحلة قصيرة تسير وراءى نفس السيرة
فلو ذهبنا الى آخر مكان بالدنيا سنظل كما نحن عليه
حتى تتغير النفوس
فقد تغير النظام ونريد تغييرا شاملا
ولكن ظلت النفوس مريضة بحب الذات
فمن مات فقد مات شهيدا
ومن حضر القسمه فقد نال نصيبه
ومن ينافق سيظل ينافق
ومن ثار غاضبا سيظل غاضبا
الى أن نصل لنداء من القمر بمنع نور الله عنا لغضبه علينا
وصلت الارض الارض وجدت كل شىء كما هو
ونظرت الى القمر
وجدت كسوف القمر من نفوس البشر
انتهت رحلتى فلم تكن رحلة بينما كانت نفس المحنة
بعد فترة عصيبة وتفكير كتير ومرحلة مازالت غير مطوية من حياة الشعب المصرى
قررت أخيرا
أن أترك كوكب الارض لفترة لحين انتهاء التضاربات الكثيره لثورة يناير
وعندما قررت هذا كان مساء مصر يهل بنور القمر
فكان القمر مكتمل
فقررت أن تكون تلك الرحلة للقمر
أقتنيت مكوكا فضائيا وجميع ما يلزم لقضاء بضعة أيام على القمر
وذهبت تاركا الأرض بما فيها من صراعات كفترة نقاهه لى
صعدت بعيدا عن الأرض ناظرا تحتى أرى اشياء كثيرة مبعثرة لا تجد العون
فبعدت أكثر الى أن اقتربت من القمر
فتنفست الصعداء وفرحت لانى سأعيش هناك على قمر العشاق عندما يعشقوا
على قمر الاحباب فى جمال خلق الله
على نغمات الطبيعة الساحرة بارزة بنور وطيف وهالة عظيمة بنور القمر
دخلت مسرعا عندما توقفت ونزلت قدماى على سطح القمر
ناظرا حولى
فلا يوجد بشر , لا يوجد زعماء وحكام ,لا توجد ثورة ولا صراعات , لا يوجد ظلم ولا بغاء ولا بطالة ولا بغضاء ولا رشاوى ولا عملاء
قضيت ساعة على القمر من اجمل ما يقال عن جمال الاشياء
ولكن سرعان ما تبدد الحلم الى حقيقة مريرة
أثناء سيرى على سطح القمر
وجدت اصوات تبدأ أذنى سماعها ليس غريبة فقد سمعتها من قبل
وعندما مددت خطواتى اذا بى أجد ما لم يكن بحسبانى
نظرت بعدستى المكبرة اذ بى أجد
تامر حسنى
يغنى
(أنا مش عارف اتغير ,كل مقول هتغير تحصل حاجه ترجعنى0000)
أووووووووه
انفجرت من الغضب واصابنى الذهول
فلا أحد يخطر بباله مثل هذه الرحلة
فكيف ياتى ويجلس هكذا ولم يكن معه أى شىء يستخدم فى هذا المكان
فكيف يستطيع التأقلم مع الجاذبية
وعندما فكرت
وجدته أكثر شخص فى مصر ذات جاذبية
(حد جذاب أوى)
فندمت على حظى كثيرا عندما سرت فوجدت
الرئيس مبارك يجلس وحوله افراد الحرس القديم
يحتفلون بعيد ميلاده التسعين
والجميع يغنون له سنه حلوة يا جميل
تعجبت وسئلت نفسى
لماذا اذا الثورة على الارض ويطالب الجميع برحيلة فهو الآن على القمر لماذا التظاهر اذا ؟
وفجأة اصبح القمر مزدحم بالشخصيات المرموقه
عبروا من امامى وكأننى لم أرى
فعدت لأذهب وابشر أصحاب الثورة برحيل الرئيس ومعه من الذين لو قد رحلوا ستصبح مصر بأفضل حال
فعدت الى سفينتى الفضائية ولكن فى طريق تعركلت بطوبة كبيرة جدا
فنظرت أمامى رأيت جميع المتظاهرين وراء الرئيس وأعوانهم
ويرددون
الشعب يريد تغيير القمر
نظرت على جانبى وجدت تامر حسنى يجرى من امامهم
(انا مش عارف اتغير )
وقفت على قدامى واذ بالقمر تحول الى ترسانات من الجيش لمواجهة المتظاهرين
وعل الجانب الاخر
جماع من الفنانين ينظرون دون تعليق ايضا
ولم يعرفوا الى اي طريق يسلكون
هل يذهبون وراء الرئيس
أم يذهبون مع الشعب
(مصلحتهم مع مين ؟)
لم أرى سوى عمرو اديب ولكن قد تغيرت ملامحه
فقد أصبح وجهه نصف ملون باللون الاسمرانى شبيه لطمى النيل
والنص الاخر بلون احمر شديد يقترب من الدم
فسئلته
هل انت بوشين ؟
أجاب / انا ثورى ومعارض ومنافق وبنام على الجمبين
صرخت باعلى صوت فليجبنى أحد
هل هذه مصر أم هذا القمر
؟
فلو كان القمر لماذا جئتوا لتدمروه
ولو هذه مصر ايقظونى من نومى العميق
فالشعب وراء الرئيس لحين الرحيل
سواء ذهب الى القمر أو اتخذ كوكب آخر
جلست من التعب اخيرا استمع لتعليقات الجميع
الفقراء / مش هنمشى انت تمشى
الاغنياء/ الريس لو مشى هنمشى معاه
الفنانين/ هتمشوا ولا هتمشى خلصونا علشان نعرف نتكلم مع مين ولا نقطع فى مين ؟
السياسيين/ انا تحت امر الشعب بس سيبونا نتكلم فى الاخر
فرجعت الى سفينتى لكى أعود الى الارض
فسواء تركت مصر وسواء ذهبت الى القمر
فلن يتغير شىء
وسيظل من حولى فى كل مكان حولى
فهذا قدرنا
اذا كنا تظاهرنا لأجل أسمى
فلماذا يضيع الهدف تدريجيا
لماذا تبدأ التنازلات
لماذا من وقف ثائرا
وافق مستكيننا على وظيفة ناظرا لنفسه فقط
وزارة المالية عينت 50 من ثوار 25
لماذا يتجزأ المبدأ
؟
فأين باقى الملايين فكان الهدف تغيير من أجل الجميع
فكان من الاولى رفض الوظيفة الانانية لحين انتهاء الموقف
ورفعت المرتبات 15 % وكانت هذه الزيادة السنوية فلم تكن بمنحة لتهدئة ثورة الحرية
ركبت سفينتى ونزلت الى ارض مصر فى رحلة قصيرة تسير وراءى نفس السيرة
فلو ذهبنا الى آخر مكان بالدنيا سنظل كما نحن عليه
حتى تتغير النفوس
فقد تغير النظام ونريد تغييرا شاملا
ولكن ظلت النفوس مريضة بحب الذات
فمن مات فقد مات شهيدا
ومن حضر القسمه فقد نال نصيبه
ومن ينافق سيظل ينافق
ومن ثار غاضبا سيظل غاضبا
الى أن نصل لنداء من القمر بمنع نور الله عنا لغضبه علينا
وصلت الارض الارض وجدت كل شىء كما هو
ونظرت الى القمر
وجدت كسوف القمر من نفوس البشر
انتهت رحلتى فلم تكن رحلة بينما كانت نفس المحنة