المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حمدين صباحى رئيس مصر القادم


ramesho
03-25-2011, 11:33 PM
http://funkyimg.com/u2/102/476/1.jpg


حمدين صباحى .. (واحد مننا) لرئاسة مصر

هو واحد من أبناء الشعب المصرى الذى عاش طوال حياته مدافعا عن حقوق المصريين فى الديمقراطية والحياة الكريمة والعدل الاجتماعى والاستقلال الوطنى .. تربى بين الفلاحين والصيادين وانحاز للعمال والفقراء وآمن بأن الشعب هو القائد والمعلم ، وظل فى مسيرة نضاله الطويلة منذ السبعينيات واثقا أن الشعب المصرى قادر على التغيير والثورة والنصر .

وإذا كنا اليوم نقدم حمدين صباحى كمرشح رسمى لانتخابات رئاسة الجمهورية ، فهو كان أحد الأسماء المطروحة دائما من كل من يعرفونه كبديل عن النظام السابق ، وقد طرح اسمه كأحد المرشحين المحتملين لانتخابات الرئاسة فى 2005 لكنه رفض خوضها فى ظل التعديلات الدستورية المعيبة والمزيفة ورفض ان يكون جزءا من ديكور يمنح شرعية لانتخابات النظام السابق ، وفى نهاية عام 2009 تم تأسيس حملة لدعم حمدين صباحى كمرشح شعبى للرئاسة للضغط من أجل تعديل الدستور والسماح بإنتخابات حرة ونزيهة ، فكان أحد الأسماء المطروحة للمنافسة فى إنتخابات رئاسية رغم كل جبروت النظام الحاكم وقتها ورغم كل ما كانت تحمله الفكرة من مخاطر ورغم أن الباب كان مغلقا أمام أى مرشح وطنى مستقل وجاد .

واليوم وبعد ثورة الشعب المصرى العظيم نقدم حمدين صباحى كمرشح رسمى لإنتخابات الرئاسة المقبلة ، لأنه بإختصار (واحد مننا) عاش آلام ووجع الشعب المصرى ومعاناته ، انحاز لحقوقه المشروعة وقضاياه العادلة ، ناضل من أجل تحرير مصر من العصابة التى كانت تحكمها ، كان دائما فى موقعه الطبيعى بين الجماهير والقوى الوطنية المنحازة للشعب ، كان واحدا من مؤسسى حزب الكرامة الذى تم رفضه من لجنة أحزاب النظام السابق مرتين والذى وثق فى برنامجه الدعوة للتغيير الجذرى للنظام بقوة الجماهير وانفتح على كافة القوى الوطنية وكان فى قلب كل الحراك السياسى والاجتماعى ، وهو فضلا عن كل ذلك مرشح ينحاز للفقراء اجتماعيا ويؤمن بالعدل الاجتماعى كجزء من قناعاته السياسية ويدافع عن استقلال قرار مصر الوطنى واستعادة مكانتها فى قلب الأمة العربية ودورها الاقليمى والدولى .

ولد حمدين صباحى يوم 5 يوليو عام 1954 فى مدينة بلطيم محافظة كفر الشيخ وتخرج عام 1976 من كلية الإعلام "قسم صحافة" جامعة القاهرة ، وحصل على ماجستير فى الإعلام عام 1985.. أسس مع زملائه مركز إعلام الوطن العربى (صاعد) الذى كان بمثابة مركزا لتدريب أعداد كبيرة من شباب الصحفيين وقتها الذين صاروا نجوما لامعة فى عالم الصحافة ، فضلا عن إنتاج العديد من الأفلام والبرامج الثقافية والفنية.

شغل منصب وكيل مؤسسي حزب الكرامة الذى رفضت لجنة شئون الأحزاب إشهاره كحزب معارض لمرتين متتاليتين وترك موقعه الحزبى تطبيقا لمبدأ تداول السلطة فى المؤتمر الأخير لحزب الكرامة عام 2009 وهو الآن عضو لجنة التنسيق المركزية بحزب الكرامة ، كما يتولى موقع العضو المنتدب لجريدة الكرامة التى كان يتولى رئاسة تحريرها سابقا .

نائب سابق فى مجلس الشعب عن دائرة الحامول والبرلس لدورتي 2000 ، 2005 وتم إسقاطه فى انتخابات 2010 لصالح مرشح الحزب الوطنى فى انتخابات مزورة شهد عليها الشعب المصرى وقواه الوطنية والعالم كله .

محطات فى حياته

1975- انتخب رئيسا لإتحاد طلاب كلية الإعلام كما انتخب نائبا لرئيس الإتحاد العام لطلاب مصر .

1976 – ساهم بشكل رئيسى في وضع اللائحة الطلابية الديمقراطية التي منحت الطلاب داخل الحرم حرية الفكر والرأي والتعبير وممارسة الأنشطة السياسية ، ونجحوا فى إجبار الرئيس السادات على إقرار اللائحة .

1977- لقاء السادات بالقيادات الطلابية عقب انتفاضة الخبز وه اللقاء الذى شهد المواجهة الشهيرة بين حمدين صباحي والسادات والتى أعلن فيها صباحى وجهة نظر الحركة الطلابية المعارضة للرئيس السادات بموضوعية في حوار دام لمدة نصف ساعة .

1981 ـ اعتقال حمدين صباحى وايداعه فى سجن ليمان طرة وكان حمدين الأصغر سنا فيمن شملتهم حملات اعتقال السادات الشهيرة للرموز الوطنية قبل اغتياله في حادث المنصة .

1982 - اشتداد جذوة نضاله الثورية بالشارع المصري والعربي مشاركاً ومحركاً وباعثاً على التحرير في أحداث منها غزو بيروت ، وضرب ليبيا بالطيران الاميركى ، وحريق المسجد الإبراهيمي ، وغيرها من القضايا الوطنية والقومية .

1993 - رئاسته لوفد من الحركة الوطنية المصرية لزيارة المبعدين الفلسطينيين في مرج الزهور بلبنان ، والذين كان من بينهم قيادات حركة المقاومة الشهيد عبد العزيز الرنتيسى ومحمود الزهار . واعتقاله على خلفية خطابه الملهب لحماس الطلاب بجامعة القاهرة ضد حصار الشعب العراقى وتواطؤ الأنظمة العربية .

1994 - كسر الحصار المفروض على الشعب العراقي الشقيق بأول مبادرة مصرية عربية شجاعة ، تحدت جبروت أمريكا عقب العدوان على العراق .

1995 – خوضه لأول مرة إنتخابات مجلس الشعب فى دائرة البرلس والحامول وحشد السلطة ضده وإستخدام الأمن للعنف ضد أنصاره لإسقاطه بالتزوير واستشهاد الحاجة فتحية والحاجة لطيفة .

1997 - اعتقاله لخروجه على رأس آلاف الفلاحين المنددين بالقانون السبه ( قانون العلاقة بين المالك والمستأجر ) فيما يعرف بقانون الأراضي الجائر 92 لسنة 1996.

1999 - نجاحه باكتساح في انتخابات مجلس نقابة الصحفيين ورئاسته للجنة الثقافة والإعلام ، وإشادة كافة أعضاء الجمعية العمومية بدوره النقابي البناء .
كما شهد هذا العام البدء فى تجربة تأسيس حزب يستوعب قناعاته كناصري آمن وأخلص للتجربة الناصرية ، حزب يتمسك بثوابت المشروع الناصرى ويجدد خطابه فى إطار رؤية وطنية جامعة ، حزب يعالج الأخطاء التنظيمية فى التجربة الحزبية فى مصر ويؤمن بالديمقراطية وتداول السلطة داخليا ، فأسس حزب الكرامة وظل وكيلاً لمؤسسيه حتى عام 2009 وتم رفض الحزب مرتين من لجنة الأحزاب فقرر عدم التقدم لها مرة أخرى ، ثم تخلى طواعية عن موقعه كوكيل مؤسسين ليتولاه الأستاذ أمين اسكندر في سابقة ديمقراطية فريدة لتداول السلطة .

2000 - نجاحه بجدارة فى انتخابات مجلس الشعب وتتويجه نائبا شرعيا للشعب المصرى ، وإتباعه لمنهج برلماني أدهش الجميع حكومة ومعارضة ، حيث اتبع أسلوباً موضوعياً رصيناً يقوم على تسليط الضوء على القضايا دون شخصنتها ودون صخب في الممارسة ، وفجر على مدار أكثر من 10 سنوات كان فيها نائبا للشعب المصرى الكثير من القضايا الوطنية والشعبية ، ورفض بيانات الحكومة السنوية ، وكان أول من كشف عن صفقة تصدير الغاز للكيان الصهيونى داخل المجلس .

2003 - رفض جميع أعضاء البرلمان أغلبية ومعارضة مناقشة رفع الحصانة عنه جملة وتفصيلاً ، لتحقق معه النيابة بكامل حصانته في سقطة دستورية غير مسبوقة بتهمة قيادته لمظاهرات الغضب العارم ضد الأنظمة الخانعة والحصار الجائر والعدوان الآثم ضد العراق الشقيق .

2005 - وقوع أحداث تدخل الأمن المؤسفة فى انتخابات مجلس الشعب لقمع المواطنين بالبرلس ومنعهم من الإدلاء بأصواتهم مما أدى إلى استشهاد (جمعة الزفتاوي) وفي مرحلة الإعادة حصد أصوات أهالي دائرته وحصل على مقعد الفئات بجدارة .

2008 - كسره الأول من نوعه للحصار المضروب على غزة ولقاءه برئيس الوزراء إسماعيل هنية .

2009 - تصاعد الحملات الشعبية لدفع حمدين صباحي لخوض تجربة الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية ، واصراره على خوض المعركة سياسيا وشعبيا وعدم الترشح للانتخابات الرئاسية رسميا وإنما السعى للتغيير وتعديل الدستور ليتيح الفرصة له ولكل من يرى في نفسه قدرة على العطاء .

2010- رضوخ حمدين صباحى لرغبة أهالى البرلس والحامول فى خوض انتخابات مجلس الشعب عقب مؤتمر جماهيرى ضم آلاف من جماهير الدائرة رغم رغبته الملحة والتى عرضها على الأهالى فى مقاطعة تلك الانتخابات وأسبابه ، وتم إسقاطه فى انتخابات مزورة شهد عليها العالم ليخلو مجلس الشعب الحالى من أى صوت معارض شريف لتهيئة الأجواء لتوريث حكم مصر لابن الرئيس مبارك . ثم تأسيس برلمان شعبى موازى للبرلمان المزور مع رموز المعارضة المصرية الذين تعرضوا لمذبحة التزوير التى قادها الحزب الوطنى بمساعدة وزارة الداخلية وحمايتها .

2011- ثورة الشعب المصرى العظيم الذى آمن به المناضل حمدين صباحى وراهن عليه دائما بيقينه فى الشعب القائد المعلم ، والتى كان فى القلب منها بدءا من يوم 25 فى بلطيم ثم يوم 28 فى المهندسين ثم على مدار الأيام التالية فى ميدان التحرير وسلم قيادته الكاملة للشعب المصرى القائد والمعلم والتزم بأهداف الثوار ومطالبهم ورفض المشاركة فى جلسات التفاوض مع نائب الرئيس السابق .


شارك معانا facebook (http://www.facebook.com/pages/%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%AD%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D9%89-%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9-30-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9-%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AD%D9%87-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9/191704970860744)

ramesho
03-25-2011, 11:35 PM
الإطار العام لمشروع برنامج حمدين صباحى الإنتخابى

http://funkyimg.com/u2/852/897/2.jpg


أولا : عقد اجتماعى جديد وبناء نظام سياسى ديمقراطى واطلاق الحريات العامة .

أى تغيير جاد فى مصر لا بد أن يشهد نقلة حقيقية على الصعيد الديمقراطى ، ويبدأ بانجاز تغيير سياسى حقيقى يفتح الباب أمام صياغة دستور جديد يعيد للدستور ومفهومه مكانته ووضعه فى المجتمع المصرى كعقد اجتماعى يحدد لكل من أطراف المجتمع حقوقه وواجباته ، فى اطار الثوابت والقيم الحاكمة لهذا المجتمع، ويضمن فصل السلطات التشريعية والقضائية واستقلالها عن السلطة التنفيذية. ولأننا نسعى لدستور يعبر بحق عن المجتمع وتفاعلاته وقواه الحية ، فإن ما نطرحه هو انجاز هذا الدستور عقب اطلاق حقيقى وجاد للحريات العامة والغاء كامل لقانون الطوارئ ، بدءا من الحريات السياسية فى تكوين الأحزاب ، وحقوق التظاهر والاضراب والاعتصام ، وحقوق التعبير عن الرأى ، وحرية الصحافة والاعلام ، والحق فى تكوين نقابات مهنية وعمالية مستقلة تعبر عن مصالح أعضائها وتدافع عن حقوقهم .. إلخ . ووصولا إلى تعديلات واسعة فى التشريعات الضابطة لممارسة الحقوق السياسية وقوانين الانتخاب ، بما يضمن ابعاد شبهات التزوير أو تدخل أجهزة الدولة أو التلاعب بسلاح المال فى أى انتخابات . ثم اجراء انتخابات عامة حرة ونزيهة على جميع الأصعدة ، بدءا من اتحادات طلاب المدارس والجامعات ، ومرورا بعمد القرى والمحافظين ورؤساء الجامعات ، ووصولا إلى المجالس الشعبية المحلية والانتخابات البرلمانية .
ويضاف لكل ذلك وقف تدخل الأجهزة الأمنية فى الملفات السياسية ، وعودتها لدورها الطبيعى فى حفظ الأمن وخدمة المواطنين وتعقب الجريمة .

ثانيا : العدل الاجتماعى وضمان نصيب عادل لكل مواطن فى ثروة الوطن .

لا يكتمل الانجاز الديمقراطى على الصعيد السياسى ، الا بانجاز ديمقراطى على الصعيد الاجتماعى ، والديمقراطية الاجتماعية التى نؤمن بها تتبنى استعادة دور الدولة المحورى فى التخطيط المركزى وادارة المرافق العامة وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين ، وتجسد مفهوم كرامة المواطن ، بدءا من توفير أعلى مستوى من الجودة فى الخدمات التعليمية والصحية والتأمينية ، ومرورا بتوفير وسائل مواصلات آدمية ، ومسكن لائق ، وعمل كريم .. إلخ . ودون اغفال لدور القطاع الخاص والتعاونى فى المساهمة الجادة والخلاقة فى انجاز الخطة المركزية الاقتصادية للدولة .
نسعى لتحقيق أجر عادل وحد أدنى للأجور يتناسب مع مستويات الأسعار ، التى نثق بدور فاعل ومركزى للدولة فى ضبط معدلاتها وفقا للقيم الحقيقية للسلع والخدمات ، واستمرار سياسات دعم الفقراء فى السلع والخدمات الأساسية مع وضع سياسات تضمن توجيه ذلك الدعم للفقراء واستفادتهم منه .
نسعى لتنمية مستقلة لمصر ، تعيد بناء قطاعات الصناعة والزراعة كأسس للنهضة فى مصر ، وتحقق الاكتفاء الذاتى لمصر وأمتها من السلع الاستراتيجية ، وتستعيد علاقات تجارية جادة وفاعلة مع أقطار الأمة العربية بما يحقق المصلحة الجماعية للأمة ويبنى خطوات على طريق الوحدة الاقتصادية المطلوبة . كما نسعى لتبنى الأسس العلمية للنهضة التكنولوجية التى تعيد ادخال مصر طرفا فى سباق تقدم الأمم والدول الكبرى الناهضة .
نسعى لنظام يواجه الفساد ويحاربه ، بتشريعات جادة وحازمة ، وأجهزة رقابية مستقلة وفاعلة ، ومراقبة شعبية تساهم فى حفظ ثروات الوطن من النهب والفساد .

ثالثا : استقلال مصر الوطنى واستعادة دورها القومى القائد لأمتها العربية .

التغيير الذى نسعى له فى مصر قائم على مثلث متساوى الأضلاع ، قاعدته هى التحرر الوطنى واستعادة استقلال مصر وحرية قراراها وارادتها .. واذا كانت الديمقراطية تحقق أوسع مشاركة شعبية وسياسية فى صنع السياسات والقرارات ، وسياسات العدل الاجتماعى تقدم الضمان لبناء ديمقراطية سليمة وتضمن نصيب عادل لكل مواطن مصرى فى ثورة الوطن ، فإن استقلال مصر الوطنى هو الذى يضمن استكمال مشروع النهضة لمصر .
ونؤمن أنه لا نهضة لمصر بدون أمتها العربية ، فاستقلال مصر الوطنى يكتمل بانتمائها القومى العربى ، وانتماء مصر العربى ليس مجرد حقيقة جغرافية وتاريخية نؤمن بها ، وانما دور قائد لا بد أن تلعبه مصر وتستعيده ، وهذا الدور هو الذى يضمن الأمن القومى لمصر وأمتها ، وهو الذى يوفر قاعدة حقيقية لبناء دولة الوحدة العربية ، وهو الذى يحمل راية مشروع يقاوم الحلف الأمريكى الصهيونى ومؤامراته لتفتيت وتفكيك ونهب الأمة العربية .
إن هذا الاستقلال الوطنى ، والدور القومى ، الذى نناضل من أجل استعادته لمصر ، يبدأ بمراجعة اتفاقية السلام مع العدو الصهيونى وطرحها على برلمان منتخب واسفتاء شعبى ليقرر الشعب المصرى ومؤسساته المنتخبة ما يراه بشأن تلك الاتفاقية وكل ما ترتب عليها من آثار ، سواء من اتفاقيات أو من سياسات ، ويعيد ترتيب دور مصر ووضعها كداعم رئيسى للمقاومة كخيار لا بديل عنه ، فما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة . ولا نريد لمصر ولا لأمتها أن تخوض حروبا ليست قادرة عليها الآن ، فى ظل أوضاع داخلية صعبة ، وأوضاع دولية منحازة ضدنا ، وانما نريد لمصر أن تسقط عنها وعن أمتها قيود تكبل حركتها وحريتها ودورها ، ثم تبدأ فى الاستعداد والاعداد ببناء جبهة داخلية قوية متماسكة على الصعيد السياسى والاقتصادى والاجتماعى والعسكرى ، وجبهة عربية موحدة ومقاومة ، وجبهة عالمية مساندة وداعمة للحقوق العربية المشروعة .
ولا استقلال لمصر ولا نهضة للأمة الا باعادة صياغة العلاقات المتشابكة مع أمريكا ، تقوم على أساس الندية والمساواة ، وتنحاز لمبدأ (نصادق من يصادقنا ونعادى من يعادينا) ، وتنتصر للحقوق العربية وتعادى السياسات الأمريكية المنحازة للكيان الصهيونى والمحتلة للعراق والمحاصرة لإرادة أمتنا العربية والمتآمرة ضد شعبنا العربى فى سوريا ولبنان والسودان وغيرهم .