yasmein
12-19-2009, 11:25 PM
عند موت الانسان وأثناء إنشغال أقربائه بمناسكه الجنائزية , يقف رجل وسيم جدا بجوار رأس الميت وعند تكفين الجثة يدخل ذلك الرجل بين الكفن وصدر الميت . وبعد الدفن , يعود الناس إلى بيوتهم , ويأتى القبر ملكان منكر ونكير , ويحاولان أن يفصلا هذا الرجل الوسيم عن الميت لكى يكونوا قادرين على سؤال الرجل الميت في خصوصية حول إيمانه .
لكن يقول الرجل الوسيم : " هو رفيقي . هو صديقي . أنا لن أتركه بدون تدخل في أى حال من الأحوال.
إذا كنتم معينين لسؤاله , فاعملوا بما تؤمرون , أما انا فلا أستطيع تركه حتى أدخله الجنة ".
ويتحول الرجل الوسيم إلى رفيقه الميت ويقول له : " انا القرآن الذى كنت تقرأه , بصوت عالى أحيانا وبصوت خفيض أحيانا أخرى . لا تقلق . فبعد سؤال منكر ومنكير لا حزن بعد اليوم . وعندما ينتهى السؤال . يرتب الرجل الوسيم والملائكة فراش من الحرير ملأ بالمسك للميت في الجنه .
فلندعوا الله أن ينعم علينا بإحسانه من هذا الخير . آمين آمين آمين .
لكن يقول الرجل الوسيم : " هو رفيقي . هو صديقي . أنا لن أتركه بدون تدخل في أى حال من الأحوال.
إذا كنتم معينين لسؤاله , فاعملوا بما تؤمرون , أما انا فلا أستطيع تركه حتى أدخله الجنة ".
ويتحول الرجل الوسيم إلى رفيقه الميت ويقول له : " انا القرآن الذى كنت تقرأه , بصوت عالى أحيانا وبصوت خفيض أحيانا أخرى . لا تقلق . فبعد سؤال منكر ومنكير لا حزن بعد اليوم . وعندما ينتهى السؤال . يرتب الرجل الوسيم والملائكة فراش من الحرير ملأ بالمسك للميت في الجنه .
فلندعوا الله أن ينعم علينا بإحسانه من هذا الخير . آمين آمين آمين .