tutiy
12-27-2009, 08:35 PM
http://betaimages.filgoal.com/images//NewsPics/Large/168322323.jpg
أرجو من جميع المسؤولين في مصر الصمت طالما لا يملكون كلاما مفيدا، سليما، أو على الأقل يحترم ذكاء الشعب.
هل استمعتم لتصريحات أبو الغيط وزير الخارجية المصرية التي يؤكد فيها أنه كان على علم بمؤامرة الجزائر قبل أن تقع، لكنه لم يحبطها؟
أبو الغيط قال إنه درس ثلاثة اقتراحات، الأول منع الجماهير المصرية من حضور اللقاء، لكنه أحجم عن ذلك حتى لا "يثير حنق المشجعين".
ممم، طبعا اتخذ أبو الغيط الحل الصحيح، فأن يسقط لمصر قتلى أهون من إثارة حنق الجماهير.
الحل الثاني كان إرسال قوات من الجيش بملابس مدنية وسط الجماهير المصرية، لكنه رفض اتخاذ هذا الإجراء خوفا من وقوع اشتباكات بين الطرفين.
وعليه أرد، احترم ذكاء الشعب يا أخي، ألا يمكن إرسال أحد من الجيش أو الشرطة بهدف التأمين لا القتال؟
http://betaimages.filgoal.com/images//NewsPics/Medium/168322306.jpg
برافو وزاره الخارجيه
من قال إننا نطالب بعساكر أمن مركزي وسط الجماهير، لماذا افترض أبو الغيط أن أي مسؤول يتم زرعه بين الجماهير سيرد الهجوم الجزائري بهجوم مصري.
لماذا لم ترسل الخارجية المصرية فرد مسؤول من أي جهة، يعرف كيف يتصرف في المواقف الصعبة طالما كانوا على علم بالمؤامرة؟
شخص يحمي الجماهير المصرية، ويعرف طرق السودان، ويعرف أين يتجمهر الجزائريون، وكيف يصل الفراعنة للمطار دون التعرض لكارثة.
الجماهير المصرية تاهت في السودان ولم تعرف كيف تتصرف، والنتيجة أن أغلبهم دخل في الشوارع التي كانت مخصصة للجزائريين، فحدثت المشكلة.
ولو كان هناك مسؤول من الجيش أو الشرطة، أو حتى لو كان محمد فؤاد نفسه على علم بأن هناك مؤامرة، لما حدث كل هذا التخبط.
الحل الثالث الذي أكد أبو الغيط دراسته كان اقتراح إقامة اللقاء دون جمهور، وأضاف "وافق رئيس وزراء مصر، لكن نظيره الجزائري رفض".
وطبعا رد عليه رئيس الوزراء الجزائري "لا آسف، أرفض هذا الحل لأننا أعددنا للمؤامرة بالفعل وتعبنا فيها".
بكلمات أخرى، أبو الغيط علم أن هناك مؤامرة، فأبلغ رئيس الوزراء المصري، ليتصل برئيس وزراء الجزائر، فماذا حدث في تلك المكالمة.
رئيس وزراء مصر يطلب من نظيره الجزائري إقامة اللقاء دون جمهور، لماذا، لأنه عرف أن هناك مؤامرة.
وطبعا رد عليه رئيس الوزراء الجزائري "لا آسف، أرفض هذا الحل لأننا أعددنا للمؤامرة بالفعل وتعبنا فيها".
إلى السيد أبو الغيط وسمير زاهر ومجدي عبد الغني وأيمن يونس وحسن شحاتة وممدوح عباس وغيرهم، الصورة وحدها ليست جميلة، فلا تزيدوها قبحا.
طالما لا تمتلكون الكلمات الطيبة، فاصمتوا وارحمونا.
أرجو من جميع المسؤولين في مصر الصمت طالما لا يملكون كلاما مفيدا، سليما، أو على الأقل يحترم ذكاء الشعب.
هل استمعتم لتصريحات أبو الغيط وزير الخارجية المصرية التي يؤكد فيها أنه كان على علم بمؤامرة الجزائر قبل أن تقع، لكنه لم يحبطها؟
أبو الغيط قال إنه درس ثلاثة اقتراحات، الأول منع الجماهير المصرية من حضور اللقاء، لكنه أحجم عن ذلك حتى لا "يثير حنق المشجعين".
ممم، طبعا اتخذ أبو الغيط الحل الصحيح، فأن يسقط لمصر قتلى أهون من إثارة حنق الجماهير.
الحل الثاني كان إرسال قوات من الجيش بملابس مدنية وسط الجماهير المصرية، لكنه رفض اتخاذ هذا الإجراء خوفا من وقوع اشتباكات بين الطرفين.
وعليه أرد، احترم ذكاء الشعب يا أخي، ألا يمكن إرسال أحد من الجيش أو الشرطة بهدف التأمين لا القتال؟
http://betaimages.filgoal.com/images//NewsPics/Medium/168322306.jpg
برافو وزاره الخارجيه
من قال إننا نطالب بعساكر أمن مركزي وسط الجماهير، لماذا افترض أبو الغيط أن أي مسؤول يتم زرعه بين الجماهير سيرد الهجوم الجزائري بهجوم مصري.
لماذا لم ترسل الخارجية المصرية فرد مسؤول من أي جهة، يعرف كيف يتصرف في المواقف الصعبة طالما كانوا على علم بالمؤامرة؟
شخص يحمي الجماهير المصرية، ويعرف طرق السودان، ويعرف أين يتجمهر الجزائريون، وكيف يصل الفراعنة للمطار دون التعرض لكارثة.
الجماهير المصرية تاهت في السودان ولم تعرف كيف تتصرف، والنتيجة أن أغلبهم دخل في الشوارع التي كانت مخصصة للجزائريين، فحدثت المشكلة.
ولو كان هناك مسؤول من الجيش أو الشرطة، أو حتى لو كان محمد فؤاد نفسه على علم بأن هناك مؤامرة، لما حدث كل هذا التخبط.
الحل الثالث الذي أكد أبو الغيط دراسته كان اقتراح إقامة اللقاء دون جمهور، وأضاف "وافق رئيس وزراء مصر، لكن نظيره الجزائري رفض".
وطبعا رد عليه رئيس الوزراء الجزائري "لا آسف، أرفض هذا الحل لأننا أعددنا للمؤامرة بالفعل وتعبنا فيها".
بكلمات أخرى، أبو الغيط علم أن هناك مؤامرة، فأبلغ رئيس الوزراء المصري، ليتصل برئيس وزراء الجزائر، فماذا حدث في تلك المكالمة.
رئيس وزراء مصر يطلب من نظيره الجزائري إقامة اللقاء دون جمهور، لماذا، لأنه عرف أن هناك مؤامرة.
وطبعا رد عليه رئيس الوزراء الجزائري "لا آسف، أرفض هذا الحل لأننا أعددنا للمؤامرة بالفعل وتعبنا فيها".
إلى السيد أبو الغيط وسمير زاهر ومجدي عبد الغني وأيمن يونس وحسن شحاتة وممدوح عباس وغيرهم، الصورة وحدها ليست جميلة، فلا تزيدوها قبحا.
طالما لا تمتلكون الكلمات الطيبة، فاصمتوا وارحمونا.